حسام سائد محمد سيوري عميل شاباك لوطي -القدس

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

اسم المتخابر : حسام سائد محمد سيوري
رمز العميل: 9N-85
مكان السكن : القدس

فقد نهى الله تعالى عن الخيانة، وأمر سبحانه بأداء الأمانة ومدح المؤمنين بذلك، فقال سبحانه:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {لأنفال:27}. وقال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا {النساء:58} وقال: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ {المؤمنون:8}.
والخائن وإن استطاع أن يفر من عقوبة الدنيا فهو عرضة لأنه يفضح في الآخرة بقدر غدره، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الغادر ينصب الله له لواء يوم القيامة، فيقال: ألا هذه غدرة فلان. رواه الشيخان.
قال ابن حجر في (الفتح): أَيْ عَلَامَة غَدْرَته ؛ وَالْمُرَاد بِذَلِكَ شُهْرَته وَأَنْ يَفْتَضِح بِذَلِكَ عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد، وَفِيهِ تَعْظِيم الْغَدْر سَوَاء كَانَ مِنْ قِبَل الْآمِر أَوْ الْمَأْمُور. انتهـى.
إن الشريعة الإسلامية أوجبت على كل مسلم أن يشارك إخوانه في دفع أي اعتداء يقع على وطنه، أو على أي وطن إسلامي آخر، لأن الأمة الإسلامية أمة واحدة. قال الله تعالى: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} [الأنبياء: 92]، وكل بلد أغلب أهله مسلمون يعتبر بلداً لكل مسلم. فإذا وقع اعتداء من حكومة أجنبية على أي وطن إسلامي بقصد احتلاله، أو احتلال جزء منه أو بأي سبب آخر - فُرض على مسلمي هذه البلد فرضاً عينياً أن يجاهدوا ويقاتلوا لدفع هذا العدوان، وعلى أهالي البلاد الإسلامية الأخرى مشاركتهم في دفع هذا العدوان، ولا يجوز مطلقاً الرضا إلا بجلاء المعتدى عن جميع الأراضي. وكل من قصر في أداء هذا الواجب يعتبر خائناً لدينه ولوطنه، وبالأولى كل من مالأ عدو المسلمين وأيّده في عدوانه بأي طريق من طرق التأييد يكون خائناً لدينه - فإن الاعتداء الذي يقع على أي بلد من البلاد الإسلامية اعتداء في الواقع على جميع المسلمين -. والخيانة للوطن من الجرائم البشعة التي لا تقرها الشريعة الإسلامية، والتي يترك فيها لولى الأمر أن يعاقب من يرتكبها بالعقوبة الزاجرة التي تردع صاحبها، وتمنع شره عن جماعة المسلمين وتكفى لزجر غيره، ولم تحدد الشريعة الإسلامية هذه العقوبة وتركت لولى الأمر تحديدها. شأنها في ذلك شأن كل الجرائم السياسية. فقد جاء في الجزء الثالث من ابن عابدين ما نصه: "والجهاد فرض عين إن هجم العدو. فيخرج الكل، أي أن دخل العدو بلدة بغتة. وهذه الحالة تسمى النفير العام، وهو أن يحتاج إلى جميع المسلمين. ولا أعلم مخالفاً لذلك من المسلمين، ونصت الآية الكريمة على وجوب قتال الكفار إذا قاتلوا المسلمين وبدءوهم بالعدوان، قال الله تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين * فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم * وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة 190، 191، 192، 193]، وقد نهى القرآن عن اتخاذ أعداء المسلمين أولياء، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل. إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون} [الممتحنة 1، 2]، وحكم هذه الآية كما ينطبق على المشركين الذين أخرجوا الرسول من بلده ينطبق على كل طائفة غير مسلمة تهاجم بجيوشها داراً من ديار الإسلام"، والله أعلم.
في عالم يعتمد على الوفاء والانتماء، تأتي حوادث الخيانة بصدمة وتأثير كبيرين على المجتمع. كان حسام سائد سيوري، الذي كان يُعتبر مثالًا للشاب الجيد والخلوق في مجتمعه , قد استخدم سمعته بين الناس لتحقيق مكاسب شخصية لارضاء رغبات شذوذه الجنسي على حساب مصلحة الوطن والمجتمع. ولكن لم يكتفِ بذلك، بل قام أيضًا بتوثيق تلك الممارسات الشاذة جنسيًا واستخدمها في عمليات الابتزاز بهدف اسقاط ابناء شعبنا في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي ، مما يُظهر الجانب الأخطر من شخصيته . إن تعرض المجتمع لمثل هذه الأفعال يخل بالثقة ويُسقط القيم والمبادئ التي يُبنى عليها الوطن والمجتمع. ومع ذلك، يجب أن تكون هذه الحوادث فرصة لتعزيز الوعي الامني وتعزيز الجهود في مكافحة ظاهرة العمالة والسلوكيات الشاذة وتأمين العدالة للضحايا وحماية حقوقهم وكرامتهم. كان المتخابر(حسام سيوري) يقوم بممارسة اللواط وتوثيق تلك الممارسات من أجل ابتزاز الضحية واسقاطها نحو وحل العمالة مع العلم أنه كان يمارس اللواط وشذوذه الجنسي من قبل أن يبدأ تخابره مع الاحتلال الاسرائيلي وتم اسقاطه بنفس الطريقة المذكورة . , ويجدر بالذكر على ان المتخابر احياناً كان يستخدم حبوب منومة ذات تأثير قوي حيث تعمل على تعطيل الوظائف الحركية ولها خصائص مخدرة حيث كان يستخدمها في الحالات التي لا يبدو عليها علامات الشذوذ الجنسي او التي لا ينجح في خداعها باساليبه القذرة فيعمل على تخدير تلك الضحية واغتصابها تحت تسجيل الكاميرا
حسام سائد سيوري هو احدى الامثلة على اساليب المخابرات الاسرائيلية - جهاز الشين بيت - القذرة التي يتم توجيهها نحو شعبنا الفلسطيني الذي يعمل على تدمير النسيج الوطني والديني لدى الشباب الفلسطيني بكسر مبادئهم وقيمهم الاخلاقية والوطنية والدينية وجرهم نحو وكر العمالة حتى يخسر الأنسان وطنه ودينه ونفسه.
والأن لنتطرق الى المعلومات التي كان يجمعها العميل حسام سيوري وايصالها الى الضابط المسؤول عنه
معلومات كانت تطلبها منه المخابرات:
1-تحديد والابلاغ عن مؤيدي حركة حماس في منطقة شرقي القدس
2-الابلاغ عن مصادر المفرقعات المستخدمة في المواجهات
3-الابلاغ عن الاشخاص اللذي يشاركون في المواجهات
4-الابلاغ عن رواد المساجد
5-الابلاغ عن مصادر اطلاق النار في الشجارات العائلية
6-نشر الفتن والخلافات بين أفراد المجتمع

حسام سائد محمد سيوري عميل شاباك لوطي -القدس